محمد صلاح:المعجزة المصرية

لو سألت أشد المتفائلين عن مستقبل محمد صلاح الكروي قبل ثمان سنوات من الأن، عندما كان لا يزال لاعبا شابا في صفوف نادي المقاولين العرب بمصر لن يتوقعأحد النجاح الذي وصل إليه النجم المصري.

ليس إقلالا من موهبته التي لا ينفك في إثباتها مباراة بعد أخرى، بل لأن قصة نجاحه نادر حدوثها و مدعاة للفخر، فمن أرياف مصر طار الفرعون المصري إلى بازل السويسري ليبدأ أولى خطوات النجاح التي يزال مستمرا فيها مع ليفربول الانجليزي، و يبقى أخرها حصوله على جائزة هداف الدوري الإنجليزي للمرة الثانية تواليا برصيد 22 هدفا و مناصفة مع زميله السنغالي في النادي ساديو ماني و نجم ارسنالالاعبالغابوني بيير اوبامييونغبعدما كان حصل على نفس الجائزة السنة الماضية برصيد 32 هدفا محطما الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد في الدوري الإنجليزي. هل توقعت فوز صلاح ؟ إذاً يمكن أن تربح مثله من مراهنات كرة القدم  قم بالتجربة الآن لأنها بالفعل نوع من الإستثمار المربح الذي يستحق الإهتمام به لمزيد من التفاصيل، أنقر هنا حظ طيب

سجلا لنجمالمصريبأ حرف من ذهب في سجلات إحدى أعرق دوريات العالم و أكثرها منافسة، و أكدعلى أنه واحد من بين أفضل المواهب في القارة السمراء على مر الأجيال، فصلاح من الاعبين الأفارقة القلائل الذين تمكنوا من الوصول إلى اللائحة المختصرة التي تضم أفضل ثلاث لاعبين بالعالم، وقد تمكن صلاح من تحقيق هذا الإنجاز بعد أدائه الخيالي السنة الماضية مع ناديه و قيادته لنهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2007 ولولا حادثة راموس الشهيرة و إصابة محمد صلاح على مستوى الكتف، و اضطراره للخروج من المباراة، لربما تغيرت نتيجة ذلك النهائي و تغيرت معها مجموعة من الأشياء، فبسبب تلك الإصابة لنقاط فريقه للهزيمة، وغاب صلاح بعدها عن الملاعب لما يقارب الشهر، وحاول من تسريع علاجه للحاق بالبطولة الاعلى في العالم و التي قاد إليها بلده بعد غياب دام 28 سنة، و تمكن من دخول البطولة في اللقاء الثاني أمام روسيا، لكن أثار الإصابة كانت واضحة عليه، وبرغم ذلك فقد تمكن صلاح من ترك بصمته في البطولة من خلال هدفين.

يبدو أن صلاح بعد نيله مجموعة من الألقاب الفردية منها جائزة أفضل لاعب إفريقي لعامين متتالين. وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي السنة الماضية، و هداف الدوري مرتين، يتجه لإعادة ناديه لسكة الألقاب من خلال نهائي مدريد في أواخر هذا الشهر، فبعد فشلهم في التتويج بالدوري بعد منافسة شرسة مع مانشستر سيتي و التي دامت لأخر جولات الدوري، يبدو صلاح عازما على عدم هدفا و محبيه و اهدائهم اللقب، وفي حالة تتويجه يبقى البطولة سيكون صلاح الاعب العربي الثالث في التاريخ المتوج بالبطولة بعد الجزائري رابح ماجر و المغربي أشرف حكيمي، ليؤكد من خلالها النجم المصري على أنه واحد من أفضل الاعبين التي انجبتهم الكرة العربية إن لم يكن أفضلهم.

يحظى صلاح بدعم كبير من الجماهير العربية التي ترى فيه قدوة داخلوخارج رقعة الميدان، فصلاح بانضباطه والتزامهتمكن من نيل احترام متابعيه. وأخيرا فإن صلاح تنتظره مهمة أخرى بعد نهائي دوري الأبطال تتمثل في قيادة بلاده في نهائيات كأس إفريقيا المنظمة بدياره، وعليه فصلاح مطالب بإعادة اللقب الخزائن المنتخب المصري بعد أن كان قريبا من التتويج به في النسخة الماضية. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو في حال نجاح صلاح في التتويج باللقبين مع ناديه ومنتخبه هل سيتوج صلاح بالكرة الذهبية كثاني لاعب افريقي بعد جورج ويا؟الإجابة بعد أشهر قليلة والفرعون المصري عودنا أن لا شيء مستحيل بالنسبة إليه.

عن NileEgypt

banner
Close